الحر العاملي
186
الفصول المهمة في أصول الأئمة
الهندباء ، ثم تصفيه وتصب عليه سكر طبرزد ، ثم يشرب منه على الريق ثلاثة أيام ، في كل يوم مقدار رطل ، فإنه جيد مجرب ، نافع بإذن تعالى الله . في وجع الخاصرة ، أن تأخذ أربعة مثاقيل فلفل ومثله زنجبيل ومثله دار فلفل وترنج وبساسة ودارصيني من كل واحد مقدارا واحدا ، يعني أربعة مثاقيل ، ومن الزبد الصافي الجيد ، خمسة وأربعين مثقالا ، يدق بخرقة أو منخل شعر صفيق ، ثم يعجن بوزن جميعه مرتين ، عسل منزوع الرغوة ، فمن شربه للخاصرة فليشرب منه وزن ثلاثة مثاقيل ، ومن شربه للمشي ( 1 ) فليشرب وزن سبع مثاقيل أو ثمانية بماء فاتر ، فإنه يخرج كل داء بإذن الله تعالى ولا يحتاج مع هذا الدواء إلى غيره ، فإنه يجزيه ويغنيه عن سائر الأدوية ، إذا شربه للمشي وانقطع مشيه ، فليشرب بعسل فإنه جيد مجرب . عرق النساء ، قال : تأخذ قلامة من ظفر من به عرق ، فتعقدها على موضع العرق فإنه نافع بإذن الله تعالى ، سهل حاضر النفع وإذا غلب على صاحبه واشتد ضربانه ، يأخذ تكتين ( 2 ) فيعقدهما وتشد فيهما الفخذ الذي به عرق النساء من الورك إلى القدم شدا جيدا ، أجود ما يقدر حتى يكاد يغشى عليه ، يفعل ذلك به وهو قائم ، ثم يعمد إلى باطن خنصر القدم التي فيها الوجع ، فيشدها ، ثم يعصره عصرا شديدا ، فإنه يخرج منه دم أسود ثم يحشى بالملح والزيت ، فإنه يبرء بإذن الله تعالى . خفقان الفؤاد ووجع المعدة والخاصرة والنفس العالي وهو نافع بإذن الله تعالى لخفقان الفؤاد والنفس العالي ووجع المعدة وتقويتها ووجع الخاصرة ، ويزيد في ماء الوجه ويذهب بالصفار ، أخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس اثنين وسبعين مثقالا ، ومن الدار فلفل أربعين مثقالا ، ومن ستة وسازج ( 3 ) وفلفل وهليلج أسود وقاقلة
--> ( 1 ) المشي بالتشديد ، سمع منه ( م ) . ( 2 ) يعني دو بند زير جامه ، سمع منه ( م ) . ( 3 ) نوع من العقاقير وهي الأدوية ، سمع منه ( م ) .